
وهذا الوصف في العيد موذن - بالذم الشديد، وداخل تحت الوعيد، لذلك قال تعالى في ذم الكافرين: (وإذا بطشتم يطشتم جارين) [ء130 وقوله تعالى: «أين المتحيرون؟ أين المتكيرون4 وعيد بين على من اتصف أو تسمى بهاتين أو باحداهما.
وجيار قعال من أينية المبالغةه وهو شاذ لأنه لم يجمي على أصله من الفعل، لم يقل: حير فهر حابر: ولكن يقال: تحبر فهو متحبر وجبار، فالمتحير على الفعل من: تحبر، وحبار على غير القعل، وقد يكون حجيار من فعل لا يتعدى، وقد يكون من فعل متعد. قال الجوهري: يقال: حيرت العظم حيرا، وحير العظم بنفسه جبورا أي انحير. وقد يمع العجاج يين المتعدي واللازم فقال: قد حبر الدين الإله، فجبر
ومعتى حيره الدين تقويته واظهاره على الأديان، فالله تعالى حابر كل مكسور، وهو حابر الدين.
الزحاجى: وقد يقال: حبرت العظم والققير حيورا. أنشدنا ابن الأنياري عن أحمد اين يحيى ثعلب: لا ييبعد الله قوما إن سألتهم أعطوا سيراعا [وان قلت اتصروا تصرو1) وإن أصايهم تعماء سابغة لم يطروها وإن قاتتهم صپروا الكاسرين عظاما لا حبور لها والجابرين قأغنى التاس من جبرواال
وتحبر الرحل من نفسه يتحير، فهو متحير، وقعله: الجبروت يتصف بذلك العاتى الشديد المستطيل في العلوان، من ملوك الأرض ومن لا يقيل الحق، روي أنه عليه السلام وعفظ امرأة فلم نرعو إلى عظته فقال: «دعوها فإنها جبارة»(4) أراد أنها تتكير