تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_375.png)

وقال آحر: تتبع خبايا الأرض وادع مليكها    لعلك أن تجاب يوما فترزقا

وفي حديث عيد العزيز: «الملكى» بالياء للمبالقة وأما «ملك» باسكان اللام قمن ذلك قول عمرو بن كلثوم: وآيام لنا غر طوال    عصيتا الملك فيها أن ندينا

وأما ملكي قلقة للعرب ذكرها المهدوي في «تفسيره» وهذا الاسم من مهمات الأسماء، لأن باب التعديل والتحويز يدور عليه، ووصف التنزيه والكمال فى الاتيات معنى يستتد إليه. يقال: منه: ملك يملك ملكا وملكة. والاسم: الملك، والملك: ما ملكته. ومنه قولهم: أقر العبد يالملك والملكة، وملكت العحين: أملكه إذا أجدت عحنه حتى الحتلط وتماسك بعضه بيعض، وقيل للملاثآكة: ملاتكة لأنها تملك الملكوت، أى تحديد ملكه وتماسكه بعون ربها عز وجل، وبما ألقاه إليها من ذلك في تدبيرها الأمور بإذنه. وقيل لملوك الأرض ملوك لما جعل الله سيحانه وتعال إليهم من تدبير مماليكه الى استخلفهم فيها، وتدبم أمور مصالحهم ونحو هذا. ومنه ملكت كفي بالطعن: إذا أحكمت التصرف فيه واستوليت بالمعرفة والقدرة عليه. قال قيس ين الخطيم يصف طعنه: ملكت بها كقي فأنهرت قتقها    يري قائم من دونه ما ورايها

وقيل لعقد النكاح: إملاك، لما يرتبط به من الخل، وصلة الرحم وغير ذلك من الأحكام، فأما قوله تعالى: (قالك يوم الدين) فتأويله: ذو الملك في يوم الدين، و(يوم الدين» هو يوم الجراء والحساب، فوصف نفسه سيحانه بأته الملك يوم لا ملك سواه، ولا يدعى الملك معه أحد كما يدعى ذلك في الذثيا. وشاهد ذلك قوله تعالى: (لمن الملك اليوم لله الواحد القهار) 1.

فيكون من الأوصاف الذاتية والقعلية. وإذا كان من الأوصاف الذاتية فهو عبارة عن كماله في ذاته وصفاته وغتاه الذي له من ذاته لذاته، وإذا كان من صفات الفعل فيكون عبارة عن ملكه الميدع، وصنعه المعترع، وهو عبارة عن الوحود كله علوه وسفله، الذي هو خزاقة ملكه، ويكون الملك بمعتى: ذي الملك أيضا، ويكوت من

Asna · الصفحة ٣٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.