تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_339.png)

وقد يكون مأخوذا من: بريت القلم أبريه بريا إذا سويته وأصلحته، وهو أيضا تقمر مهموژ.

وهذا الاسم يختص يالايحاد فحسب من غير إشعار بتقدير ولا تصوير، وبذلك يقارق الاسم الذي قبله والذي بعده. («قالخالق» عام والدلالة في كل مخلوق «والبارئ» أيضا عام في كل ميرا وهو كل ما وجد بعد أن لم يكن، وهو أخص في دلالته من «الخالق» من حيث دل على محرد الإيجاد من غير تقدير و«الخالق» يتضمن الأموين ولاالبارئ* يعم الجواهر المفردة والمركبة والأعراض، ووالمصور* يختص في دلالته كل خلق له صورة، ولا يعم المفردات من الجواهر والأعراض إلا في حال التركيب.

قال الحليمي : وهذا الاسم يحتمل معثيين: أحدهما الموحد لما كان في معلومه من أصناف الخلاتق وهذا هو الذي يشير إليه قوله عز وجل: (ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسيكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها) ولا شك أن إثبات الإبداع والاعتراف به للبارئ عز وحل ليس يكون على أنه أيدع نعته من غير علم سيق له .ما هو مبدعه، ولكن على أنه [كان) عالما بما أبدع قبل أن [ييدع) فكما وجب له عند الإبداع اسم «اليديع * وجب له اسم «البارئ*.

والآخر: أن المراد «باليارئ» قالب الأعيان، أي أنه أبدع الماء والتراب والنار والهواء لا من شيء، ثم خلق منها الأجسام المحتلفة كما قال عز وحل: (وجعلنا هن الماء كل شيء حي) وقال: (إني خالق بشرا من طين) ) وقال: ومن آياته أن خلقكم من تراب) .

وقال: (خلق الإنسان من نطفة فاذا هو خصيم مبين) وقال: (خلق الإنسان من صلصال كالفخار * وخلق الجان من مارج من نار) [رمن: 15-14] وقال: (ولقد خلقنا الإنسان هن سلالة من طين * ثم جعلناه تطفة فى قرار مكين فه خلقنا النطفة علقة قخلقا العلقة مصغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشاناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين) فيكون هذا من قولهم: برا القوس إذا صنعها من موادها الق كانت لها فحاءت منها لا كهييتها.

Asna · الصفحة ٣٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.