تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_337.png) وقد بين هذا يقوله صلى الله علي وسلم، (من سن لي الإسلام سنة حستة كان له أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام منة سيئة كان عليه وزرها ووزر من عمل يها بعده من غير أن ينقص من أوزارهم شيء»(1) وهذا إشارة إلى ما ابتدع من قبيع وحسن، وهو أصل هذا الباب. وبالله العصمة والتوفيق لا رب غيره. - قوله: (بعثت أنا والساعة) روي بتصيها ورفعها والمشهور نصيه على المقعول معه. وقوله: (يقرن) هو يضم الراء على المشهور القصيح وحكى كسرها. وقوله: (السياية) سميت يذلك لأنهم كانوا يشورون بها عند السب. وقوله: لإخر الخدى هذى محمد) هو بضم الحاء وفتح الدال فيها ويفتح الهاء واسكان الدال أيضا ضبطتاه بالوحهين، قال: قال العلماء: لفقظ المحدى له معتياك، أحدهما بمعتى الدلالة والارشاد ولهو الذي يضاف إلى الرسل والقرآن والعياد، وقال الله تعالى: (وإنك لتهدي إلى صواط مستتقيم) الشورى: 52] (ين هنا القرآن يفدي للتي هي أقوم) لسء (فدى للمتقين) البقرة : 2. ومنه قوله تعالى: (وأما ثمود فهديناهم) 1 أي بينا فهم الطريق. ومنه قوله تعالى: (إثا هديناه السبيل)ل (وهدياة النجدين). والشاني: ممعنى اللطف والتوفيق والعصمة والتأييد وهو الذي تفرد الله يه. ومنه قوله تعالى : {اتا لا تهدي من أحبيت ولكن اللة يهدي من يشاء) لقصص: 56). انتهى مختصرا. 1) الحديث يتمامه رواه الامام أحمد (19177) ومسلم (1917) والترمذي (2675) والتساتآي (2553) واين ماجه (203) والطيالسى (670) وغيرهم، من طريق المنذر ين جرير، عمن أبيه، قال: كنا عتد رسول الله * في صدر التهار، قال: فماعه قوم حقاة عراة يحتابى التمار أو العباء متقلدي السيوف. عامتهم من مضر. بل كلهم من مضر. فتمعر وجه وسول الله * لما رأى من الفاقة. فدخل ثم خرج. فأمر بلالا فأذن وأقام. قصلى ثم حطب فقال. (يا أيها الناس القوا ربكم الذي محلقكم من تفس واحدة) الى آخر الآية (ان اللة كان عليكم رقيا) . والآية الي في الحشر: (القوا اللة ولعظر نفس ما قدمت الهد واتقوا اللة) [الحشر: 18] تصدق رحل من ديتاره، من درهمه، من ثويه، من صاع بره، من صاع ثمره (حتى قال) ولو يشق تمرةه قال: قحاء رحل من الأتصار يصرة كادت كفه تعحز عنها. بل قد عحزت. قال: ثم تتايع التاس. حتى رأيت كومين من طعام وثياب. حتى

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ٣٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنىص ٣٣٧