تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_317.png)

قال الأصمعى: أي إذا حاولت آن تكون حكيما.

وقال الزجاجى أبو القاسم(،: «الحكيم في الكلام على ثلاثة أضرب: يكون يمعتى مقعل بتأويل الفاعل، ومقعل يتأويل المقعول، وقد يكون للمبالغة في الوصف ممنزلة: كريم وعليم، ولا يراد يه التعدي إلا وصف الدات يالحكمة، لأن القاعل للأشياء المتقتة المحكمة لا يجوز أن يكون حاهلا بها. فيكون حكيم على هذا يتأويل المبالغة فى الوصف يالعلم والحكمة، فهرجع إلى صفات الذات بالعلم والحكمة، ويكون بمعنى: المحكم للأشياء. فيكون من صفات الأفعال.

قال اين الأنياري. «الحكيم» هو الحكم لخلق الأشياء، صرف من مفعل إلى فعيل كما صرف من مسمع إلى سميع ومؤلم إلى أليم. قال ذو الرمة: وترفع من صدور شمرلدات    يصك وحوهها وهج ألي    2

أي مولم، ومنه قوله عز وجل: (الو تلك آيات الكتاب الحكيم) معتاه المحكم مصرف عن مفعل إلى فعيل.

وقال أبو عبيدة معمر بن المثتى: والعرب قد تضع فعيلا في معنى مفعل، وقد جاء في آية أخرى (هذا ما لدي عتيد) 23 أي معد، فأما قوله تعالى: (ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم) ر: 5) فقيل معناه: المحقوظ من التيديل والتغيير، ممنوع من الخلاف مبرم السرد، متقن التأليف والنظم. «فالحكيم» الذي أقعاله محكمة متقنة ولا تقاوت فيها ولا اضطراب لوضع كل شيء موضعه. ومنه قيل: بتاء محكم: أي قد أتقن وأحكم فالله عز وجل لحكيم» كما وصف نفسه بذلك، لإتقان أفعاله واتساقها واتتظامها وتعلق يعضها بيعض. فالحكيم على هذا فعيل بمعنى مفعل كما جاء «عليم) بمعنى «عالم* في قوله: (غليم بذات الصدوو) [ال عران: 119] [و] لا يقال [حكيم، بمعتى المحكم الشديد] فإن كل الخليقة ليس موصوقا بوثاقة الينية وشد الأسر، كاليقة والتحلة وما أشيههما من ضعاف الخلق، فإنا تقول: التدبير فيها، والدلالة

Asna · الصفحة ٣١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.