
قيحب على كل مكلف: أن يعتقد أن الله سبحاته (حى» كما أخير عن تفسه، وأن كل حياة فمن عتده، وأن أشرف أنواع الأحياء الملائكة وبنو آدم السعداء ليقائهم أحياء بقاء مؤبدا فى حياة طيبة وعيشة راضية.
والكافر بعكس هذا في نار الجحيم، لا يموت فيها ولا يحيا. ولو مات لاستراح ولكنه يأتيه الموت من كل مكان وما هو بتميت، فهو حى ولكن أمره متشتت، فالحى حقيقة إثما هو من جاور الرقيق الأعلى ويتعم في الحياة الهنيئة برؤية الله تعالى. فاجتهد أن تنال من هذا الاسم أوقو قسم، قما قسمه الله إلا لك ولنوع الملك ومهما نلت هنا الحياة الحقيقية يإدراك المعارف اليقيتية، حاورت الحي الأعلى في ملكوته متنعما بروية ذاته ونوره.
ثم قيل: إن هذا الاسم هو اسم الله الأعظم روى البيهقي(9) عن عمر بن أبي سلمة عن عبد الله بن العلاء بن زير قال: سمعت القاسم أبا عبد الرحمن يقول: اسم الله الأعظم لفي سور من القرآن ثلاث: «البقرة» و«آل عمران» و««طه» فقال رحل يقال له عيسى بن موسى لأبي زبر وأنا أسمع. يا أبا زبر: سمعت غيلان بن أتس يحدث قال: سمعت القاسم أبا عبد الرحمن يحدث عن أبى أمامة الباهلى - رضي الله عنه - عن الني ية أنه قال: «اسم الله الأعظم لفي سور من القرآن ثلاث البقرة وآل عمران وطه قال أبو حفص عمر بن أبى سلمة فتظرت آنا في هذه السور فرأيت فيها شيئا ليس في شىء من القرآن مثله آية الكرسي (الله لا إله إلا هو الحى القيوم)1255 وفي آل عمران: (الم الله لا إله إلا هو الحى القيوم)) وفي طه (وعنت الوجوه للحى القيوم) 11.
قلت: - وكأنه رحمه الله - لم يقرأ سورة الفرقان ومنها (وتوكل على الحي الذي لا يموت) (رقا 158 ولا سورة «غافر» فيها (هو الحي لا إلة إلا هو فادعوه) [قلفر: 65] قدل على أن «الحى» ليس باسمه الأعظم، وانما هو «القيوم» وهو الذي لا يوحد في غير السور الثلاث والله أعلم.