 سعي، قال له الشيخ أبو الحسن: لم كان ذلك9 قال: لأته مأخوذ من قولهم: أرض ستعاوية اذا كانت سهلة لينة. قال: فقلت له: ولا تقل أيضا إنه حواد؛ لأته مأخوذ من قولهم: فرس حواد، إذا كان واسع الخطو.
وكذلك قال الجبائي: إن البارئ لا يوصف بأنه موقن، لأن اليقين علم يزول به الشك، وعلم الله تعالى لا يزيل به شكا. فقال له الشيخ: فلا تقل أيضا إنه عالم؛ لأن العالم هو الدي يجوز أن يشك فيما علم يزوال علمه، أو يكون علمه بعد شك، ولا يمكن الفصل بين الأمرين إلا ما يرفع القول فيه عليه. وهذا يدل على أن أسماءه وصفاته إتما أخذت توقيفا ووحيا [لا اجتهادا ولا تقولا وعلسى وجه الخصوص ممن] لا يحسن ذلك لعحمة لسانه فيدعوه يما يعظمه في لغته لضرورة العجز وهذا إجماع.
وقال الأتصاري(1) في كتاب «المقنع» له: والعلة في ذلك فقد الإذن ولو كان للافهام كما قال المخالف لمنع من العا لم كما منع من العاقل؛ لأن اشتقاق العا لم من
حوالجيائية آثيتوا إرادة حادثة لا في محل، يكون البارئ تعالى موصوفا يها، ومريدا بها، وفناء لا
في محل ار يمير ينوصقيت قي أخص صقاتهما،ولو