تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_29.png) ماحه في «سنته» عن اين عباس أن النبى كان يقول في دعائه: (رب أعني ولا تعن على، والصرنى ولا تنصر على وامكر لي ولا تمكر علي اهدتي ويسر الهدى لي، وانصوني على من بفى على، رب احعلني لك شكارا لك ذكارا لك رقابا لك مطيعا لك تخيتا، إليك أواها منييا رب تقبل تويقي واغسل حوبق وأجب دعوتي واهد قلي وسلد لسانى وثبت محيتي واسلك سخيمة قلي»() حرحه الترمذي بمعناه وقال: حديث حسن صحيح. فعلى هذا جائز أن يقال: يا حير الماكرين امكر لي ولا تمكر على، كما يقال: يا خر الناصرين اتصرني ولا تنصر على. والله أعلم. وسياتي بيانه آخر الأسماء عند اسمه الميرم إن شاء الله. -كريم يحب الكرم، حواد يحب الجود، قتظفوا أقتيتكم، ولا تشيهوا باليهرد» . قال الترمذي: هدا حديث غريب، وتالد پن الياس، يضصقه. 1) الحديث يتمامه رواه الإمام أحمد (1997) واليمحاري في *الأدب المقرد» (6464-665) وأبو داود (1310) والترمذي (3331) واين ماحه (3830) والنسائي في *عملى اليوم والليلة* 6077) واليقوي في *شرح النة* (1373) وابن حيان (947) والحاكم (11519) وغيهم» واستاده صحيح قال في «بذل المجهود» (7-365-366): قال الطييي: المكر: الخباع، وهو من الله تعالى إيقاع بلاته بأعداله من حيث لا يشعرون، وقوله: هولا مكر علي* أي: ولا ممكر لأعنايى، وقوله: «إليك مخبتاه من الخيت: وهو للطمين من الأرض قال الله تعالى: (وأمغبتوا إلى ربه) [هرد: 23) أي: اطمأنوا إلى ذكره أو سكنت تفوسهم إلى أمره، وقال سحاتنه: (وبشر المخبتن الدين اذا ذكر الله وجلت لوبه) 3534) أي: خافت، والمعبت: هر الواقف بين الخوف والرحاء، وقيل: خاشعا من الإمحيات. وهو الخشوع والتراضع. والأواه: كثر التأوه واليكاه، أى : احعلى حزيا متوجعا على التفرهطه ومته قوله تعالى: (لأؤاة حله) [الثوبة: 114] والحوبة: الزلة والخطيفة وقوله: هواسلل سحيمة قلي* اي: غله وحقده وحسده ومحوها مما يقشا من الصدر ويسكن في القلب من مساوي الخرم، وسلها: إخراحها، وتثقية القلب متها، من: سل السيف: إذا اخحرحه من الغمد.

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنىص ٢٩