 الله عنها] قالت: الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات، لقد جاعت المجادلة تشكو إلى رسول اللى اله و وأنا في ناحية البيت ما أسمع ما تقول، فأنزل الله عز وحل: (قد سمع الله قول التى تجادلك في زوجها) [ة1)4. وفي «الصحيحين»، عن اين مسعود. قال: اجتمع عند البيت ثلاثة نفر. قرشيان وثقفى. أو ثقفيان وقرشى. قليل فقه قلوبهم. كثير شحم بطونهم. فقال أحدهم: أترون الله يسمع ما نقول? وقال الآخر: يسمع إن جهرنا. ولا يسمع إن أخفينا. وقال الآخر: إن كان يسمع إذا حهرنا، فهو يسمع إذا أخفيتا. فأنزل الله عز وحل: {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلود كمك (نصلت: 22 الآية(2).
وفي «صحيح مسلم) من حديث حارثة بن وهب - رضي الله عنه - أنه سمع لنتبي صلى الله عليه وسلم بول (3): «ألا أخيركم بأهل الجنة كل ضعيف متضعف لو أقسم على الله أبره» [ثم قال] «ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر» خرجه البخاري (1) الحديث يتمامه رواه الإمام أحمد (24195) وابن ماجه (148) والتساتي في تارك*
5634) وفي *الحتبى اد والركي فيه اسريمه اف الح وابو ي 7)
نيه چا ر رهد7 و ريهميم لي مرحد مسلم.