
أي لا يجيب دعائى. ومن هذا استعاذة وسولله له لى الله عليه وسلمن دعاء لا يسمع معناه [أي] لا يتحاب له، ويته الحديث الآخر قال فيه عليه السلام: «اعوذ يك هن دعوة لا يستجاب لها»(، وقد برد السماع بمعنى: العلم والأصل في السماع، ادراك المسموعات [وما سوى ذلك تحوز وتوسع وهو اختيار الشيخ أبى الحسن أن السمع: إدراك للمسموعات.
وقال ابن فورك: إنه إدراك المسموع. أنه *سميع لمائر المسموعات «بصر* لسائر المبصرات بسمع ويصر منزهين عن الأصمخة والآذان والحدق والأحقان، بل هما صفتان قائمتان من صفاته يدرك بهما سائر المسموعات والمرثيات [و) الموحودات، كما يعلم بعلمه سائر المعلومات الواحيات والجائزات والمستحيلات](3).
وقال الخليمى في معنى «السميع»: إنه المدرك للأصوات التى يدركها المخلوقون بآذانهم من غير أن تكون له أذن وذلك راحع إلى أن الأصوات لا تخفى عليه وإن كان غير موصوف بالحس المركب في الأذن كالأصم من الناس لما لم تكن له هذه الحاسة لم يكن أهلا لإدراك الصوت(3).
وقال الخطايي: «السميع»: بمعنى السامع، إلا أن السميع أبلغ في الصفة، وبتاء فعيل للمبالغة، وهو الذي يسمع السر وأحفى(4)
قلت: وأخحقى مما هو أخفى، فيسمع دبيب التملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء وتحت الأرض السفلى. روى اليحاري(3) عن [السيدة) عائشة [رضي