 ايضا(1) [و) العتل: الشديد الخصومة الجافي اللثيم، وقيل: الفظ الغليظ الذي لا ينقاد الخير. والجواظ: الجموع المنوع، وقيل: الكثير اللحم المختال في مشيه. وروى حارثة بن وهب عن رسول اللهصلى الله عليه وسلم ال: «لا يدخل الجنة الجواظ، ولا الجعظري »(2) قيل: الجعظرى؛ الفظ الغليظ. وجاء تفسيره في بعض الأحاديث: «هم الذين لا تصرع رؤوسهم وقد قال رسول الله ل ع :«من تواضع لله رفعه»32) فأضاف الرفعة إلى الله، وذلك مما لا يكتسب إلا بالتذلل ونقيض التكيمر.
قال الحسن: التواضع أن تخرج من بيتك فلا تلقى مسلما إلا وأيت له عليك فضلا.. وقيل لبعضهم: ما التواضع؟ قال: هو أن تخرج من بيتك فإذا رأيت من هو أكبر منك، قلت: سيقي إلى الإسلام والعمل الصالح فهو خير من، وإذا رأيت من هو أصغر منك، قلت: سبقته إلى الذنوب والمعاصي فهو خير مي. وقيل: أصبح النحاشي يوما حالسا على الأرض وعليه التاج، فأعظم ذلك كبراء دولته وسألوه عن السيب الذي أوحب جلوسه على الأرض؟ فقال: إتي وحدت فيما أنزل الله على المسيح عليه السلام: «إذا أتعمت على عبدي تعمة فتواضع فيها أتممتها عليه» وإنه ولد لي في هذه الليلة ولد ذكر، فتواضعت شكرا لله تعالى.