تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_28.png) نوعلمناه من لدتا علما) وقال: (وعلم آدم الأسماء كلها) فهو المعلم بالحقيقة سبحانه. وورد في دعاء عبد المطلب في الاستسقاء بحضرة النبي وهو علام ماقع الفهم ساد الخلة، وكاشف الكرب، أنت معلم غير معلم4، رحاء في صحيح مسلم: الطيب(2)، وخرج الترمذي: النظيف(13 ، وقد جاء الدعاء يبعض هذه الأسماء، روى اين (1) هكذا جاء في الاصل. (2) روى الامام أحمد (8356) وسلم (14015) والترمذي (2989) من حديث آيي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله * . «ايها الناس! إن الله طيب لا يقل الأ طيا. وإن الله أمر المومنين بما أمر به المرسلين. لقال: (يا آئها الرسل كلوا من الطييات واغملوا صالحا إني يما تفملون عليم) 5. وقال: (يا آيها الذين آآمنوا كلوا ين طيات ما وزقتاكم) 172). ثم ذكر الرجل يطيل السقور. اشعث أغبر. يمد يديه الى السماء با ربأ يا ربا ومطعمه حرام، ومشريه حرام، وملسه حرام، وغذي بالحرام. فأنى يسعجاب لذلك؟*. لفقظ مسلم. قال الإمام التووي رحمه الله تعال في «شرح صحيح مسلمه (4-338) يتحقيقنا. قوله (ان الله طيب لا يقيل إلا طيبا) قال القاضى: العطيب فى صيقة الله تعالى بمعتى المتزه عن النقائص وهر بمعتى القدوس، وأصل الطيب الزكاة، والطهارة والسلامة من الخيث، وهنا الحديث أحد الأحاديث التى هى قواعد الاسلام ومعانى الأحكام، وقد يمعت منها أربعهن حديثا في جزء، وقيه الحث على الاتقاق من الحلال والنهى عن الانقاق من غيره، وقيه أن المشروب والمأكول والملبوس ونحو ذلك ينيغي أن يكون حلالا حالصا لا شبهة قيه، وأن من أواد الدعاء كان أولى بالاعتتاء بدلك من غيره. قوله: (ثم ذكر الرحل يطيل للسقر أشعث أغر عمد يديه بلى السماء با رب ياب) الى آخره، معتاه والله أعلم أنه يطيل السقر في وحوه الطاعات كسج، وزياوة مستحية، وصلة رحم وغه ذلك. قوله: (وغذي بالحرام) هو بضم القين وتخقيف الذال المكسورة. قوله : (قأنيي بتحاب لذلك) أي مي اس بستجاب لمن هذه صيقته وكيف يستجاب له. 3) روى الترمذي في الأدب (2799) باب (41) ما حاء في التظلفة، من طريق عامر ين سعد ين أبى وقاص، عن آبيه عن التى أته قال: «ان الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب للنظلقة،-

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنىص ٢٨