
وجملة القول أنه لا يجوز آن يستى الله تعالى ويوصف إلا يما سى به نفسه لخلقه ووصف، أو سماه يه رسوله ووصف، أو أجمع المسلمون عليه، فإذا صح الاسم أو الصفة من طريق السمع قالواجب عليتا الانقياد والتسليم له، وكان له من ذلك ما يليق بجلاله.
قال ابن الحصار: الأفعال المضافة إلى الله تعالى في القرآن على ثلاثة أضرب: فضرب لا يجوز أن يشيق لله تعالى منه اسم باتفاق مثل: (ويمكرون ويمكر الله) االانفال: 30) وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) 1نفل: 17) وأمثال ذلك، قلا يقال له الماكر ولا الرامي كما لا يقال له القاتل.
قلت: ما ذكره من الاتفاق غير صحيح، لما ذكرناه عن الشيخ أيي الحسن، والقاضى، أنه يجوز أن يشتق منه اسم باتفاق مثل قوله تعالى: أمن يجيب المصطر إذا دعاه) ومثل قوله: (الله يبمط الرزق لمن يشاء ويقدر) وقد ورد بهما، وأمثالهما الخير الصحيح» قهو المجيب، والقايض والياسط. والضرب العالث قيه احتمال.
وقد ذكر الفقيه أبو بكر ين العربي في أسمائه: المستطيع، وقال: لم يرد به قرآن ولا سنة وقد ورد فعلا، وذكر قول الحواريين: (هل يستطيع ريك} [الماتدة: 112] وذكر من الأسماء الى لم ترد في الأخبار عده مثل: (متم نورو) [لعق: 8] و(خير الوارثين) [الأنبياء 89] «ووابع ثلاثة* و«سادس لحمسة»1 والطيب والمعلم وأمثال ذلك، ولقتدى في ذلك باين برحان، إذ ذكر في الأسماء التظيف وغير ذلك مما لم يرد في كتاب ولا سنة.
قلت: أما ما ذكره من قوله: ما لم يرد في كتاب ولا سنة فقد جاء في الكتاب: إنا تحن نرث الأوض ومن عليها) (مري 40] وقال: (وإنا لنحن نخيى ونميت ونحن الوارثون) ح: 23) فهو الوارث سبحانه وقال: (ويعلمه الكتاب والحكمة) ل عرل 5ه) وقال: (وعلمك ما لم تكن تعلم) [ااء: 115 وقال: (1) بسد الى قوله تعالى: (ألم تر أن اللة يعلم ما في السموات وما في الأرض ما يكوه من
جولي ترته الا هو زابفه ولا خنة الأ هو مادمهم ولا أاتى من ذلك ولا اكتر إلا هو