 وهذا لا يلزم. لأن الشريعة قد جاءت بأسماء من هذا القبيل لاكالمصور» في أسماء الله تعالى وما أشيهه، فعلى هذا يكون متين وصفا لله تعالى، ووزته «فعيل» من للمتانة يقال منه: متن الشىء متانة، فالمتاتة في المحدتين: تظاهر القوى وتضاقر الأبعاض حتى إذا تحصل عن ذلك تلذة الأعضاء، وحست اليتية والصلابة كملت المتاتة. تقول العرب: هذا أمتن من هذا؛ أي أصلب مته وأقوى. [و) منه سمى الصلب؛ متيتا لأن القوة فيه أكثر. وبالجملة فالمتاتة في الأجسام غالبا، والقوة والشدة في الصفات. وقد قيل: إنما سمى الظهر متنأ لأنه موضع القوة، وعنه تتفرع أنواع القوة الي هي القوى.
ابن العربي: قال علماؤتا: لولا ورود الشرع يتسمية المتين ما سميناه به فاته يبمطلق اللغة يوحب الصلابة وذلك عنه متفى، ومتهم من قال: إن المراد به تأكيد الوصف بالقوة ولذلك أتيع في قوله (ذو القوة المتين) ومن الناس من قال: إنما سمى به اتساعا وبحازا، وقد اختلف في ضبطه في حديث شعيب بن أبى حمزة، قمتهم من ضيطه يالتاء المعحمة باثتين وياء يعدها وردوه الى القوة، ومنهم من ضبطه بياء معحمة بتقطة من تحتهاا). قال: وهو الصحيح وكذلك جاء من طريق عيد العزيز ين الحسين من حديث أبى هريرة. وإنما قلنا: إنه أصح لأن «المتين» قد أفاده القوي فكان «المبين* لفائدة زاقدة فلدلك كان اولى.
قال ابن العربي: والصحيح من رواية أبى هريرة المتقدمة من رواية شعيب بن أبي حمزة «المتين» بالتاء باثتين من فوقها. وروايتها بالباء المعحمة من تحتها، تقصير ومن تعلق ينلك ققد وهم، فإن «المبين) بواحدة قد تقدم في قوله «المبين» فلا بد أن يكون هذا غيره.
قلت: روى علي ين أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى: (ذو القوة المتين) التاريات: 58) يقول: الشديد.
وقال الزجاحى(: محاز «المتين» في صفاته تعالى أن يراد يه القوي، وليس يمحمول على حقيقته في اللفظ، وإنما هو مجاز. كأنه جعل قوله: ((ذو القوة المتين)