تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_277.png) =بالتاء (زبك) بالتصب. وأدغم الكسالآي اللام من ({هل) في التاء. وقرأ الياقون بالياء، ربك) بالرقع، وهنه القراءة أشكل من الأولى؛ فقال السدي: المعتى هل يعطيك ربك إن سالته (أن بنزل) قيستطيع تمعنى يطيع؛ كما قالوا: استحاب بمعنى أجاب، وكذلك استطاع هنى أطاع. وقيل المعنى : هل يقدر ريك؟ وكان هنا السؤال في ايتداء أمرهم قيل استحكام معرفتهم بالله عز وجل؛ ولهذا قال عيسى في الحواب عند غلطهم وتجووهم على الله ما لا يجوز: (القوا اللة إن كتتم مومنين) أي لا تشكوا في قدرة الله تعالى. قلت: وهذا قيه نظرب لأن الحواربينت خلصان الاتيياء ودتحلازآهم وأنصارهم كما قال: {من أنصاري إلى الله قال الخواريون نحقن أنمار الله) [آل عمران : 52]. وقال عليه السلام: «لكل نيي حواري وحواري الزبر*. ومعلوم أن الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم حاؤوا معرفة الله تعالى وما يجب له وما يجوز وما يستحيل عليه وأن يلغرا ذلك أممهم؛ فكيف يخفى ذلك على من ياطنهم واحتص بهم حتى يجهلوا قدرة الله تعالى؟ إلا أنه يجوز أن يقال: إن ذلك صدر ممن كان معهم، كما قال بعض حهال الأعراب للني : اجمل لنا ذات أتواط كما لهم ذات أنواط، وكما قال من قال من قوم موسى: (اجقل لنا إلها كما لهم آلهة) [الأعراف: 138) على ما يأتى بيانه في (الأعراف) إن شاء الله تعالى وقيل: إن القوم لم يشكوا في استطاعة الباري يحاته لأتهم كاتوا مؤمنين عارفين عالمين، وإنما مو كقولك للرحل: هل يستطيع قلآن أن يأتي وقد علمت أنه يستطيع؛ فالمعنى: هل يفعل ذلك؟ وهل يجيبتى إلى ذلك أم ا وقد كانوا عالمين باستطاعة الله تعالى لذلك ولغيره علم دلالة وخبر وتظر فأرادوا علم معاينة كذلك؛ كما قال إيراهيم : (وب أرنى كميف تخيي الموقى) على ما تقدم، وقد كان إيراهيم علم لذلك علم خير ونظر، ولكن أراد المعاينة الى لا يدمحلها ريب ولا شيهة، لأن علم النظر والخير قد تدعله الشبهة والاعتراضات، وعلم المعايتة لا يدحله شيء من ذلك؛ ولذلك قال الحواريون: (وتطمين قلويتا) [اليقرة: 113] كما قال إيراهيم: (ولكن ليطمين قلبي)26. قلت: وهذا تأويل حسن؛ وأحسن منه آن ذلك كان من قول من كان مع الحواريين؛ على ما لأتي بيانه. وقد أدحل اين العرمي المستطيع في أسماء الله تعالى، وقلل: لم يرد به كحاب ولا سنة اسما وقد ورد قعلا، وذكر قول الحواربين: (هل يقطيع ربك. ورده عليه ايل صار في كتاب شرح الستة له وغيره.=

Asna · الصفحة ٢٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.