
والمعلب : المغلوب مرارا، والمعلب أيضا: من الشعراء: المحكوم له بالغلبة على ترنه كاته غلب عليه. وهو من الأضداد. ورحل غلية: يغلب الرحال. وهذا محاز في المعلوق، حقيقة فى الخالق. فالله سبحانه لا يغالبه شىء، بل هو الغالب البالغ مراده من خلقه، أحبوا أو كرهوا. وهذا أيضا إشارة إلى كمال القدرة والحكمة وأنه لا يقهر ولا يخدع ولا يغلب. قاله الحليمي.
ومعنى (والله غالب على أمري) [وسف: 21) أي الله سبحانه غالب الخلق على آمر يوسف فيكون له النصر(1 قاله الهروي. وفي التنزيل: (كتب الله لأغليبن أنا ورسلي) (لهادلة : 21) فمن تمسك بالله تعالى فهو الغالب ولو أن [كل) من [في] الأرض له طالب.
فيحب على كل مكلف أن يعلم: أن الغلية على الاطلاق انما هى لله وحده، ويجب عليه أن يستعمل الغلية لأعداتآه، قال الله تعالى: (واغلظ عليهم) [ترمة: 73 وأكبر عدو له نفسه الى بين حنييه، وهواه الذي يدعوه إلى ما لا يحل له، وشيطانه الدى تخزين له شهواته، ونفسه الى تحمله على محبويائه. فعليه أن يستعمل بجمميع ذلك المحاهدة بالاعراض، والمحالفة مستعينا بالله تعالى. هومتها: 23. الطالب
جل جلاله وتقدست أمنماؤه لا
قال الحليمى(5: وهذا الاسم حرت عادة الناس باستعماله في اليمين مع الغالب ومعتاه: المتتبع غير المهمل، وذلك أن الله تعال يمهل ولا يهمل، وهو على الامهال بالغ