تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_258.png)

الهروي: «القدير* و«القادر» بمعثى واحد، يقال. قدرت على الشىء أقدر قدرا وقدرا ومقدرة وقدرانا. ومنه يقال: اقدر بدرعك. قال زهد:

فاقدر بدرعك وانظر أين ينسلك

ويروى فاقدر بدرعك، وهو في معنى الرواية الأولى أيي؛ اقصد في الأمور يبمقدار ما عندك من الاستقلال.

الجوهري ويقال: ما لى عليك مقدرة ومقدرة أي قدرة، ومنه قولهم: المقدرة تنهب الحقيظة، ورحل ذو قدرة: أي ذو يسار والاقتدار على الشيء: القدرة عليه. فالله جل جلاله قادر مقتدر على كل شيء ممن يقيل الوجود والعدم، و«القدير» اسمه، والقدرة صقته، والاقتدار فعله.

قال الحليمى : «القدير» المظهر قدرته يفعل ما يقدر عليه، وقد كان ذلك من الله تعالى قيما أمضاه، وإن كان يقدر على أشياء كثيرة لم يفعلها، ولو شاء لقعلها. فاستحق بذلك أن يسمى مقتدرا(1).

وقال الخطابي: «المقتدر» هو التام الذي لا يمتنع عليه شىء ولا يحتجز عته شيء يمنعة وقوة. ومقتدر: وزته مفتعل من القدرة، إلا أن الاقتدار أبلغ وأعم لأته يقتضي الإطلاق، والقدرة قد يدخلها نوع من التضمين بالمقدور، فهو المقتبر يظهر بقدرته على في مقعد صيدق عند مليك مقتدر [لقمر: 5554) فوصف سبحانه نفسه بأنه الملك المقتدر عتد البلوغ من مراده من عياده، وأشعر ذلك بدوام اقتدار إلى ما لا نهاية. وكذلك قوله: (وكان الله على كل شيء مقتدرا)ه مشعر بالأوائل والأواخر. فالقدير: التام القدرة الذي لا يلابس قدرته عجز بحال، وهو الله عز وجل. فقدرته سيحانه لإيجاد الموحودات من الممكنات، وقوته وأمره لاستغنائه عن الاكتساب والمحاولات واستعمال الجوارح والالات، اليي تمس من يستعملها في الاكتساب التعب

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ٢٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنىص ٢٥٨