
الثالث. أنه يعارض بوحوه منها - وهو أقواها - أن يقال له بل المجيد: الشريف الذات، الكامل الصفات، الجميل الأقعال، فلم حنفت ركن كمال الصفات؟ وهو أولى وأعظم من حمال الأفعال.
الرايع: أن يقال: بل المحيد: الشريف الذات، الكامل الصفات الغفوو، للخطايا المويقات(1)، المضاعف للثواب والحستات. وهذه معارضات لا حواب عنها، وتكثر أمثالها في معتى لهذا التعبين يحال.
ثم قال - رحمه الله - : واختلف علماؤنا في كون هذا الاسم من صفات الذات أو من صقات الأفعال فقال: قال بعضهم: اققق معظم أصحابنا على أن «المحيد* من صفات الأفعال، إذ هو عبارة عن كثرة العطاء. وقال بعض الأشياخ: هو شرف الذات، وكثرة النوال على ما قدمنا.
قال ابن الحصار: شرف الذات يجمعه: شرف الجلال والكمال، والنزاهة المطلقة عن جميع النقائص. وذلك يتضمن كرم الأفعال وشرفها أيضا. و*محيد» أبلغ من «ماحد» وهذا لا يتصور فيه احتلاف ممن يعقل اللسان العربى. فإذا كان هو أولى بالمبالغة كان أولى باستيعاب معاتى المحد. وقد قدمنا أن المجد يتضمن أوصاقا وأقعالا. فإذا كملت للماحد استحق المبالغة، واتصف بوصف يميز به عمن لم تتكامل له تلك الصفات. وبذلك يكون مذلا قيما يأتى وينر من أفعاله، لا يلحقه نقص ولا يستدرك عليه فعل لتكامل العلم والحلم والرضا والغضب والاعطاء والمنع، إلى غير ذلك من الصفات المتعلقات بهذا الاسم. ولتلك قال رسولله ل لي الله ليه وسلم فاذا قال العبد: (مالك يوم الدين} [الفلقة 4) قال الله: مجدنى عبدي»1. وذلك لما يكون من يوم الدين من