تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_232.png)

فيحب على كل مسلم أن يقلس ربه ويطهره وينزهه عما لا يليق يه، ثم عليه أن يتققد نفسه ويزيل عنه درنه ظاهره وباطنه. قال رسول اللهل ال عله:«خس من الفطرة الاخيسان والاستحداد وقص الشارب وتقليم الاظفار ونتف الإبط»(1). رواه أهو هريرة في رواية «عشر من الفطرة قص الشارب واعفاء اللحية والسواك وامتتشاق الماء وقص الأظفار وغسل البراجم وتتتيف الإبط وحلق العانة وانقاص الماء». قال مصعب ين شيية: وتسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة. قال وكيع: انتقاص الماء يعني: الاستنجاء(2)، روته عائشة أخرجهما مسلم. وفي التنزيل: وذروا ظاهر الإثم وباطنه)عا .

روى ثوبان عن الني ل الل عيه وسلم أ قال: «لأعلمن أقواما من أمتى يأتون يوم القيامة بأعمال أمثال جيال تهامة بيضاء فيجعلها الله هباء منثورا» قال ثوبان: يا رسول الله، صفهم لنا، حلهم لنا، أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم قال: «إنهم إخوانكم ومن چلدتكم ويأخذون من الليل كما تاخذون ولكنهم اقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهگوها»(3) روى شداد بن أوس قال: قال رسول الل: «إن اخوف ما أتخوف على أمقى الإشراك بالله أما إني لست أقول يعبدون شمسا ولا قمرا ولا وثنا ولكن أعمالا لفير الله وشهوة خفية»(9) وروى أبو سعيد الخدري قال: حرج عليتا رسول ل صلى الل عليه وسلم تحن تتذاكر المسيح الدجال فقال: «ألا اخيركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيع الدجال ؟» قال: فقلنا: بلى يا رسول الله قال: «الشرك الخقى أن يقوم

Asna · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.