 بالنعوت الي تقتضي التزكية، كزكي الذين، ومحيى الدين، وشبه ذلك لكن لما كثرت قبائح المسمين بهذه الأسماء ظهر تخلف عن النعوت عن أصلها، فصارت لا تفيد شيئا.
فأما تزكية الغير ومدحه له ففى البخاري: من حديث أبي هريرة؛ أن رحلا ذكر عند البي صلى الله عليه وسلم أتى عليه رحل خيرا فقال التي صلى الله عليه ولم «ويحك قطعت عنق صاحبك» يقوله مرارا «ا كان أحدكم مادحا لا محالة فليقل: احسب كذا وكذا إن كان يري أنه كذلك وحسبه الله ولا يزكي على الله أحدا» فنهيى صلى اله عليه وسلم عن أن يقرظ في مدح الرحل بما ليس فيه فيدخل في ذلك الإعجاب والكير، ويظن أنه فى الحقيقة بتلك المنزلة فيحمله ذلك على تضييع العمل وترك الازدياد من القضائل. ولذا قل ل ل يه : «ويحك قطعت عنق صاحبك» وفي الحديث الآخر: «قطعتم ظهر الرجل»(5) حين وصفوه يما ليس فيه وعلى هذا تأول العلماء قوله عليه السلام: «احشوا في وجوه المداحين التراب»(3) رواه المقداد وهذا ثابت في الصحيح. (1) الحدهث يطرقه وألفاظه رواه الامام أحمد (20484) و(20490) و(20506) واليعاري في
صحيحه (2662) و(6861) و(6182) وفي «الأدب المفرد» (333) ومسلم (3000) وأيو
داوه (4805) واين ماجه (3744) وعبد الرزاق (20987) وابن حيان (5766) و57677)
واليغوي (3572) والييهقى في «التن الكيرى* (10/242) وفي الأدب (511)، من طريق
عبد الآر من ين لي يلره لهن أبيه رضي الله عنه. به. وليس من حديث أبي هريرة كما أشار
إلى ذلك المصتف رحمه الله تعالى. 2) رواه اامام مد111) وايحاري (2663)، ومسلم (3001) من حديث أبي موسى
رضى الله عنه، قال: سمع التي رحلا يثي على رحل ويطريه في المدحة، فقال: «لقد
اهلكم - أو قطعتم ظهر الرجل» لقظ ملم.
لقظ مسلم.