 تقتع .ما يكقيك واستعمل الرضا قإنك لا تدري أتصبح أم تمسى
فليس الغنى عن كثرة المأل ينما يكون الغنى والفقر من قيل النقس وقد أشيعنا القول في هذا في كتاب «قمع الحرص بالزهد والقناعة» فمن وضي بقسم الله تعالى له كان به غتيا ولديه حقيا ومن لم يسأل الله يغضب عليه وسيأتى. وقال مخيرا عن ريه تعالى: «يا بن آدم تقرغ لعبادتى أملا صدرك غنى وأسد فقرك وإلا تفعل ملأت يدك شغلا ولم أسد فقرك»(1، رواه أيو هريرة اخرجه الترمذي وقال: حديث حسن غريب وفي الصحيح: «ومن يستغن يقته الله ومن يستعفف يعفه الله»5) وسأل ابن عييتة عن قول رسول الله له صلى الله عيه سلم ليس منا من لم يتفن يالقرآن
[رفي التنزيل] قول الله تعالى: (ولقد آتيناك سبعا من المثانى والقرآن العظيم) «الحجر: 87) ({لا تمدن عينيك إلى ما متفنا به أزواجا منهم ) [لحر: 88) فان قيل: ققد يوحد كثير من الصالححين فقراء ليس بأيديهم شيء من عرض الدنيا؟ قيل له: نعسم قد يمتعه الأعراض الدنيوية ويدخر له النفايس الأحروية، وذلك هو الغتى الحقيفى، فمن افتقر إلى الله الاقتقار الحقيقى، وسأله العز الباقى لا العرض الدنيوي، أغنى نفسه الفقيرة يعلومه المتيرة، فاستفاد وأقاد، وأتفق ما لا يخاف عليه النفاد، قهر الغى فى الدنيا وفي المعاد، والباقى بغناه أيد الآياد، ومن حرمه هذا الغتى، فلو تال جميع ملك الدنيا فهو فقير. ولذلك قيل: من جهل الله فذاك الفقير.
(27443)، وهو حديث حسن.