 =قي الحال التي تكون كمالا وممتتع في الحال التي تكون نقصا وذلك كالمكر والكيد والختداع ونحوها فهذه الصفات تكون كمالا إذا كاتت في مقابلة من يعاملون الغاعل ممثلها لأنها حيتيذ تدل على أن فاعلها قادر على مقايلة عدوه مثل فعله أو أشد وتكون تقصا في غير هذه الحال ولهذا لم يذكرها الله تعالى من صفاته على سبيل الإطلاق وإثما ذكرها في مقابلة من يعاملونه ووسله بگثلها. كقوله تعالى: (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) وقوله: (إنهم يكيدون كئدا وأكميد كيدا) وقوله: (والذين كذيوا يأياتنا ستستتلرجهم ين حيث لا يعلمون وأملي لهم ان كيدي متين) وقوله:(ان المنافقين يخادعون اللة وهو محادعهم) وقوله: (قالوا إنا معكم إنما نحن متهزثون الله يسنتهزئ بهم)154). ولهذا لم يذكر الله أقه خان من خاتوه فقال تعالى: (وإن يريدوا خياتتك فقد خاتوا الله من لبل فأمكن ونهم والله عليم حكيم) [7) فقال فأمكن منهم ولم يقل فمانهم لأن الحخيانة خدعة في مقام الاتتمان وعى صفة دم مطلقا وبذا عرف أن قول بعض العوام خان الله من يخون منكر قاحش ييب التهي عنه. القاعدة الغانية: ياب الصفات اوسع من ياب الأسماء وذلك لأت كل اسم متضمن لصقة كما سيق قق القاعدة الثالثة من قواعد الأسماء ولأن من الصقايت ما يتعلق بأقعال الله تعالى وافعاله لا منتهى لها كما أن أقواله لا منتهى لها قال الله تعالى: (ولو أنما فى الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعليه سبقة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله غزيز حكيم) [لقمان: 27). ومن أمثلة ذلك أن من صقات الله تعالى المحىء والإتيان والأخد والامساك والبطش إلى غير ذلك من الصفات التى لا تحصى كما قال تعالى: (وجاء وبك) [الفحر: 22) وقال: (فل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام) . وقال: (فأخذهم الله بذتوبهم) [ل عمران: وقال: (ويميك السماء أن تقع على الارض إلا ياذنه) لحج: 65 وقال: (ان بطش ربك لشديد) وقال: ايريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) وقال الني تنزل ربتا إلى البياء الدنيا* فتصف الله تعالى يهده الصفات على الوجه الوارد ولا نسميه بها فلا تقول: إن من أسمائه الجائي والأتي والآخذ والممسك والباطش والمريد والتازل ونحو ذلك وإن كنا ثخبر يذلك عنه وتصفه به.=
Asna · الصفحة ١٧٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.