
فالمعارج: طرق للملائكة والروح عليهم السلام، فإذا كان منهم صعود كان فيهم عروج ولهم أيضا تنزل. قال الله تعالى: (تعرج الملائكة والروح إليه) [لمعارج: 4]) وقال: (تنزل الملاتكة والروح) وقال: (ما تنزل الملاتكة إلا بالخق) [الححر: 8] وذكر التنزيل والعروج في القرآن كثير . وفي الحديث يها من مؤمن إلا له باپان باب يصعد منه عمله وباب ينزل منه رزقه فاذا مات يكيا عليه». ولكل أمر معراج ولذلك جمعها في قوله [تعالى): (ذي المعارج) قال الله تعالى: ( يعلم ما يلج في الأرزض وما يخرج منها وما يتزل من السماء وما يغرج فيها) [الحديد 4.
وينزل أيضا أرواح بي آدم وأنفسهم لأنها من حملة التديير، وقد تظاهرت الأخيار من طرق شتى بألفاظ مختلفة ومعان متقاربة: آن روح المؤمن إذا خرحت عتد الموت يعرج به فتتفتح له أيواب السماء سماء سماء حتى يتتهي إلى السماء الى فيها الله تيارك وتعالي وهو حديث صحيح سنده خرحه ابن ماجه في سنته" وقد ذكرناه في كتاب (1) الحديث بتمامه رواه الترمذي (3255) من طريق موسى بن عييدة عن بخريد ين أيان الرقاشي
عن أتس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسولله ل لى اله عيه وسل ما من مؤمن إلا وله بايان، باب
يصعد مثه عمله، وباب يتزل منه رزقه، 138 مات بكيا عليه. فذلك قوله عز وجل (ف