تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_162.png) يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات، قالوا: بلى قال: «إسياغ الوضوء على المكاره وكثرة الحطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة»().

وروى ربيعة بن كعب الأسلمى قال: كنت أبيت مع النىى . فآتيه بحاجته ورضوئه فقال: «سل» فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة فقال: «أو غير ذلك» قال: هو ذاك. قال: «فأعنى على نفسك بكثرة السجود»(2).

وروى معدان بن أبى طلحة قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله فقلت: أخبرني بعمل يدخلى به الجنة: أو قال بأحب الأعمال إلى الله فسكت. ثم سألته فسكت. ثم سألقه الثالثة فقال. سألت عن ذلك رسول الله ي فقال: (عليك يكثرة السجود فاتك لا تسجد لله سچدة الا رفعك الله بها دوجة وحط بها عنك خطيئة»(3) قال معدان: ثم لقيت أبا الدرداء قسألته فقال لي مثل ما قال لي ثويان. خرجهما مسلم.

فقد دلك نبيك لى الله عليه وسلم على ما يرفع يه الدرجات. ومن كان رفيق التبي صلى الل لي وسلم كان في أعلى الغرفات، والله يرفع درجات من يشاء يفضله، ويخفضها لمن يشاء بعدله، فهو الرافع الخافض.

وفي التتزيل: (نرفع درجات من نشاء) وقري (درحات) بالتتوين على معنى لترفع من تشاء درحات* ومن رفع ارتفعت درجاته برفعه، كما أن من ارتفعت درحاته ارتفع برقعها فالقراءتان» بمعنى فاعلمه. والدرجات: عبارة عن مكان هذا أصله ويستعمل بحازا في موضع بين يدي موضع، ومكان «أمام» مكان *كما* قال ذو التجادين يخاطب ناقة التيع

Asna · الصفحة ١٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.