 في قوله: (خلقت) وهذا منهج ضعيف لا تثبت بمثله أسماء البارئ وأوصافه والذم عليه أغلب وفيه أظهر.
وقال أهل العلم باللسان: إن الراحد يختص بالتات وأحد عتص بالصنات. وقسال الأزهري: إن الأحد ييتى لنفى ما يذكر معه من العدد، والواحد اسم لمفتتح العدد تقول: ما أتانى منهم أحد وحاعنى منهم واحد وقيل: إن أحدا يستعمل فيما يعقل محاصة وواحد يستعمل فيهما فواحد في صفة الله معناه تقى المثيل والنظه والند.
قال أبو المعالي: معناه تقى التبعيض قهو سبحانه لا جزء لذاته ولا بعض وليس مولف حل وتعالى.
قال الأسفراسي: وتحقيق الواحد أنه لا يتبعض في الوهم ولا يتحزأ بالفعل وهو تفسع الأحد لا يشبه شيعا من المحلوقات وتحقيقه آنه لا يتصور في الوهم وما دونه يقبل هذه الصقة فيحب على [كل]ا مكلف اعتقاد هذا. ثم يجب عليه أن يطلب حقيقة معنى التوحيد ويتعرفها بالمداومة على الاستدلال بالآيات الى نصبها شواهد على ذلك من محلق السماوات والأرض وما فيهما وما بينهما مما حلقهما ليعرف بأسماله وصفاته وليدان له بالتوحيد.
قال الله تعالى: (والهكم إلة واحد لا إله إلأ هو الرحمن الرحيم إن في خلق السموات والأزض واختلاف الليل والنهار والقلك التي تجري في البخر بما ينفع الناس وما آآنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأوض بعد موتها وبث فيها من كل دائة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون) [لقرة 164163).
فذكر تعالى في هله الآية بعد ذكر وحدانيته من آياته ما صار لذوي العقول مرشدا وإلى الحت قائدا فآية السماء: ارتفاعها يغير عمد من تحتها ولا علالق من فوقها ثم ما فيها من الشمس والقمر والنحوم الساتآرة والكواكب الزاهرة شارقة وغارية نيرة وممحوة.
وآية الأرض: بحارها وأنهارها ومحررج الماء من أحجارها ومعادنها وأشحارها وسهلها ووعرها، وأية الليل والنهار واختلافهما باقيال أحدهما وإدبار الآخر من حيث لا يعلم.