
والثاني: في إثيات وحدانيته لتقع به البراعة من الشرك.
والثالث: في إثيات أنه ليس بموهر ولا عرض لتقع يه البراعة من التشبيه.
والرابع: في إثيات أن وحود كل ما سواه من قبل إبداعه واختراعه لتقع به اليراءة من كل من يقول بالعلة والمعلول.
والخامس في إثبات أنه مدبر ما أبدع ومصرقه على ما شاء لتقع يه اليراعة من قولة القائلين بالطبائع أو تدبير الكواكب أو تدبير الملائكة.
ثم قال: إن أسماء الله تعالى حده منقسمة بين العقائد الخمس، وقد يكون منها ما يلتحق بمعنيين ويدخل في پابين أو أكثر.
قلت: قد تقدم هذا، وأما ما ذكره من ترتيب الأسماء فيما يجب اعتقاده والإقرار به على قواعد خخمس فحسن حدا، وقد تبعه الإمام أبو بكر أححد بن الحسين البيهقى على ذلك، وعلى سنثها نمشي وبهديها في القواعد الخمس نهتدي، وربما أذكر من الأسماء ما لم يذكراه فإن المقصود من كتابتا بيان ما اختلف فيه وأجمع عليه، ومما أجمع عليه قهو الحق، وهو الذي يدعى يه على ما ذكرتاه، وقدمتا على العلماء أن من الأسماء ما يدخل في قسم الدعاء، ومنها ما لا يجوز أن يدعى به وإن كان اسما، ونذكر عقب كل اسم ما يلزم العيد التعبد يه حتى يحصل له حظ من ذلك الاسم فيه تكمل العيودية ويترقى إلى عالم الملكوت والملكية، ويدخل تحت الوعد الكريم والثواب الجسيم.
جعلنا الله ممن استعمله لطاعته، وأوصلتا بذلك إلى حنته بفضله ومنه وكرمه ورحمته وجعل ما كتبتاه خالصا لوجهه ومقربا من عفوه ومغفرته آمين آمين.