 ومحمد رسولهال أعلم خلقه به، وهذا قوله، وكذلك كل ما يدل من أسماء الله الحستى على جلاله وجماله وكماله تعداده يالضبط والحصر محال قد أحير عن أهل الجنة أنهم يزدادون حسنا إلى حستهم وجمالا إلى جمالهم(1) إلى غير غاية فحمالهم وحستهم غير محصور في الجملة، وإن قدرته متحصرا في الحال ما ظتكم تمن لا تحوز حفوقعت پدي على بطن قدميه وهو في السحد، وهما متصوبتان وهو يقول: «اللهم أعود برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقويبتك، واعوذ بك منك لا أحصى ثناء عليك، أنل حما أثنيت على تفبك لفظ مسلم. قال الإمام الثووي - رحمه الله تعالى - قال الإمام أبو سليمان الخطايي - رحمه الله تعالى -: في هذا معثى لطيف، وذلك أنه استعاذ بالله تعالى وسأله أن يجيره يرضاه من سحطه وبمعافاته من عقويته، والرضاء والسحط ضدان متقابلات، وكذلك المعاقاة والعقوبة، فلما صار الى ذكر ما لا ضد له وهو الله سبحانه وتعالى استعاذ به منه لا غير، ومعناه الاستفقار من التقصير فى بلوغ الواحب من حق عيادقه والثناء عليه. وقوله (لا أحصى ثتاء عليك) أي لا أطيقه ولا آتي عليه، وقيل: لا أحيط به، وقالى مالك رحمه الله تعالى: معتاه لا أحصى نعمتك وإحسانك والثتاء بها عليك، وإن احمتهدت فى المتن* عليفه. وقوله - (أنت كما أثتيت على نفيك) اعتراف بالعحز عن تقصيل الثتاءه وأته لا يقدر على يلوغ حقيقته، ورد للثتاء إلى الجملة دون التقصيل والإحصاء والتعيين، قوكل ذلك إلى الله سبحانه وتعالى المحيط بكل شيء جملة وتقصيلا، وكما أته لا نهاية لصقاته لا نهاية للثتاء عليه، لأن الثناء تابع للمثنى عليه، وكل ثتاء أثتى يه عليه وإن كتر وطال وبولة قيه، فقدو الله أعظم مع أته متعال عن القدر وسلطاته أعز وصقاته أكهر وأكثر، وقضله واحسانه أومع وأسيغ، وفي هنا الحديث دليل لأهل الستة قي جواز اضاقة الشر إلى الله تحالى كما يضاق إليه الخته لقوله:
Asna · الصفحة ٩٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.