تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# نسخة: "ما" بلا فاء. (لنا والرمل) بالنصب مفعول معه وجوبا عند البصريين نحو مالك وزيد، وبالجر بلام في نسخة، وبالعطف على الضمير في أخرى جوازا عند الكوفيين.

(إنما كنا راءينا) بوزن: فاعلنا بالهمز من الرؤية، أي: أريناهم بذلك إنا أقوياء -قاله القاضي عياض- وفي نسخة: "رايينا" بيائين بلا همز من المرياة، أي: أظهرنا لهم القوة ونحن ضعفاء؛ لأن المرائي يظهر غير ما هو عليه. (ثم قال) أي: بعد أن رجع عما هم به (شيء) خبر مبتدإ محذوف. (صنعه النبي) في نسخة: "صنعه رسول الله".

1606 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "ما تركت استلام هذين الركنين في شدة ولا رخاء، منذ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يستلمهما"، قلت لنافع: أكان ابن عمر يمشي بين الركنين؟ قال: "إنما كان يمشي ليكون أيسر لاستلامه".

[1611 - مسلم: 1268 - فتح: 3/ 471]

(يحيى) أي: ابن القطان (عن عبيد الله) أي: ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر. (الركنين) أي: اليمانيين (ليكون أيسر) أي: أرفق. (لاستلامه) أي: ليقوى عليه عند الازدحام، وهذا يدل على أنه كان يرمل في الباقي من البيت، كما مر، وبه يجاب عما قيل من أنه لا مطابقة بين الترجمة والحديث؛ إذ لا ذكر للرمل فيه.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٩٨