تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1592 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، وحدثني محمد بن مقاتل قال: أخبرني عبد الله هو ابن المبارك، قال: أخبرنا محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: كانوا يصومون عاشوراء قبل أن يفرض رمضان، وكان يوما تستر فيه الكعبة، فلما فرض الله رمضان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من شاء أن يصومه فليصمه، ومن شاء أن يتركه فليتركه".

[1893، 2001، 2002، 3831، 4502، 4504 - مسلم: 1125 - فتح: 3/ 454]

(أبي حفصة) اسمه: ميسرة. (عاشوراء) بالمد ومنع الصرف.

1593 - حدثنا أحمد، حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم، عن الحجاج بن حجاج، عن قتادة، عن عبد الله بن أبي عتبة، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليحجن البيت وليعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج"، تابعه أبان، وعمران عن قتادة، وقال عبد الرحمن، عن شعبة قال: "لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت"، "والأول أكثر، سمع قتادة، عبد الله، وعبد الله، أبا سعيد".

[فتح: 3/ 454]

[(أحمد) أي: ابن حفص بن عبد الله بن راشد السلمي] (¬1). (إبراهيم) أي: ابن طهمان. (ليحجن) بالبناء للمفعول. (وليعتمرن) كذلك. (يأجوج ومأجوج) اسمان أعجميان، وقرئ بالهمز فيهما وتقلب الياء همزة. قيل: إنهما صنفان مفرط الطول، ومفرط القصر.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٨٧