تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1513 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، قال: كان الفضل رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءت امرأة من خشعم، فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم، يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر، فقالت: يا رسول الله إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخا كبيرا، لا يثبت على الراحلة، أفأحج عنه؟ قال: "نعم"، وذلك في حجة الوداع.

[1854، 1855، 4399، 6228 - مسلم: 1334 - فتح: 3/ 378]

(كان الفضل) هو شقيق عبد الله بن عباس (رديف رسول الله) أي: راكبا خلفه على الدابة. (من خثعم) قبيلة من قبائل اليمن وهو غير منصرف؛ للعلمية والتأنيث.

(فقالت: يا رسول الله) إلى آخره اختلفت طرق الأحاديث في السائل عن ذلك، هل هو امرأة أو رجل؟ وفي المسئول عنه أن يحج عنه هل هو أب أو أم؟ فأكثر طرقها دالة على أن السائل أمرأة سألت عن أبيها كما هنا، وفي النسائي رواية: أن السائل رجل سأل عن أمه (¬1) وفي "صحيح ابن حبان": أن السائل رجل سأل عن أبيه (¬2)، وفي "الترمذي" أن السائل امرأة سألت عن أمها (¬3)، وهذا محمول على تعدد الواقعة:

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٨