تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أجعل، وبالجزم جواب الأمر. (سهما) أي: نصيبا. (فقلت) لأبي جمرة. (قال) أي: أبو جمرة. (للرؤيا) أي: لأجل الرؤيا. (التي رأيت) بتاء المتكلم، أي: لنقص على الناس رؤياك المبينة لجواز التمتع.

1568 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا أبو شهاب، قال: قدمت متمتعا مكة بعمرة، فدخلنا قبل التروية بثلاثة أيام، فقال لي أناس من أهل مكة: تصير الآن حجتك مكية، فدخلت على عطاء أستفتيه، فقال: حدثني جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: أنه حج مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم ساق البدن معه، وقد أهلوا بالحج مفردا، فقال لهم: "أحلوا من إحرامكم بطواف البيت، وبين الصفا والمروة، وقصروا، ثم أقيموا حلالا، حتى إذا كان يوم التروية فأهلوا بالحج، واجعلوا التي قدمتم بها متعة"، فقالوا: كيف نجعلها متعة، وقد سمينا الحج؟ فقال: "افعلوا ما أمرتكم، فلولا أني سقت الهدي لفعلت مثل الذي أمرتكم، ولكن لا يحل مني حرام حتى يبلغ الهدي محله" ففعلوا قال أبو عبد الله: "أبو شهاب ليس له مسند إلا هذا".

[انظر: 1557 - مسلم: 1216 - فتح: 3/ 422]

(أبو شهاب) أي: الأكبر، وهو موسى بن نافع. (تصير الآن حجتك مكية) أي: قليلة الثواب؛ لقلة مشقتها؛ لأنه ينشئها من مكة فيفوته فضيلة الإحرام من الميقات، وفي نسخة: "يصير الآن حجك مكيا" بالتذكير (ساق البدن) بضم الدال وسكونها. (مفردا) بفتح الراء وبكسرها باعتبار كل واحد. (أحلوا) فيه حذف أي: اجعلوا إحرامكم عمرة، ثم أحلوا. (بين الصفا) أي: وبالسعي بين الصفا. (متعة) أي: عمرة، فأطلق على العمرة متعة مجازا.

(قال أبو عبد الله: أبو شهاب ليس [له] (¬1) مسند إلا هذا) ساقط من

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٦٤