تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# شعرها، وهما مرفوعان خبر مبتدأ محذوف.

ثانيها: كذلك إلا أنه بمعنى: فاعل، أي: أنها تعقر قومها وتحلقهم بشؤمها، أي: تستأصلهم، ثالثها: كذلك إلا أنه جمع كجريح، وجرحى، ويكون وصف المفرد بذلك مبالغة.

رابعها: أنه وصف فاعل، لكن عقرى هذا بمعنى: لا تلد كعاقر، وحلقى أي: مشئومة، وهذه الأربعة لا تنوين فيها؛ لأن الألف فيها للتأنيث.

خامسها قال أبو عبيدة: أن صوابه خلافا للمحدثين (عقرا حلقا) بالتنوين أي: مصدرين. قال: لأن فعلى يجيء نعتا ولم يجيء في الدعاء وهذا دعاء (¬1).

سادسها قال صاحب "المحكم": أن معناه: عقرها الله وحلقها -كما مر في الأول- لكنه مصدر كدعوى، أي: فيكون منصوبا مفعولا مطلقا بحركة مقدرة على قاعدة المقصور، وليس بوصف.

قال النووي: وعلى الأقوال كلها، هي كلمة اتسعت فيها العرب فتطلقها، ولا تريد حقيقة معناها، لا في الوصف، ولا في الدعاء، بل كتربت يداه، وقاتله الله (¬2).

(انفري) بكسر الفاء أي: اذهبي لا حاجة لك إلى طواف الوداع؛ لسقوطه عن الحائض.

1562 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت:

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٥٨