# والتعريف، أو أنه: منادى، أي: أثم أنت يا لكع، ومعناه: الصغير، وأراد - صلى الله عليه وسلم - به: الحسن ابن ابنته فاطمة. (فحبسته شيئا) أي: منعته من الخروج زمنا يسيرا. (فظننت) مقول أبي هريرة. (سخابا) بكسر المهملة وبالمعجمة: قلادة من طيب، أو قرنفل، أو خرز. (أو تغسله) بضم الفوقية وتشديد السين، وفي نسخة: "تغسله" بالفتح والتخفيف.
(فجاء) أي: الحسن. (يشتد) أي: يسرع. (أحببه) بسكون الحاء المهملة، والموحدة الثانية، وكسر الأولى، وفي نسخة: "أحبه" بكسر المهملة وبموحدة مشددة مفتوحة. (قال عبيد الله: أخبرني) فيه تقديم الراوي على الإخبار، وهو جائز.
(أوتر بركعة) قال شيخنا: أراد البخاري بهذه الزيادة بيان لقي عبيد الله لنافع بن جبير، فلا تضر العنعنة في الطريق الموصولة؛ لأن من ليس بمدلس إذا ثبت لقاؤه لمن حدث عنه، حملت عنعنته على السماع اتفاقا، وإنما الخلاف في المدلس، أو فيمن لم يثبت لقيه لمن روى عنه، قال: وأبعد الكرماني فقال: إنما ذكر الوتر هنا؛ لأنه لما روي الحديث الموصول عن نافع بن جبير، انتهز الفرصة لبيان ما ثبت في الوتر، كما اختلف في جوازه (¬1).
2123 - حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا أبو ضمرة، حدثنا موسى بن عقبة، عن نافع، حدثنا ابن عمر: "أنهم كانوا يشترون الطعام من الركبان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فيبعث عليهم من يمنعهم أن يبيعوه حيث اشتروه، حتى ينقلوه حيث يباع الطعام".
[2131،، 2137، 2166، 2167، 6852، - مسلم: 1527 - فتح 4/ 339]