تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (باب: السهولة والسماحة في الشراء والبيع، ومن طلب حقا فليطلبه في عفاف) في نسخة: "عن عفاف" وهو بفتح العين: الكف عن الحرام والسؤال من الناس.

(والسهولة) ضد الصعوبة. (والسماحة) السخاء والجود. (ومن طلب حقا إلى آخره) عطف على السهولة. (رحم الله رجلا) يحتمل الدعاء والخبر. (سمحا) بسكون الميم. (وإذا اقتضى) أي: طلب قضاء حقه.

AUTO 17 - باب من أنظر موسرا

(باب: من أنظر موسرا) أي: تجاوز الله عنه [كما يؤخذ من الحديث الآتي وإذا تجاوز عنه] (¬1) في إنظاره الموسر ففي إنظاره المعسر أولى.

2077 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا منصور، أن ربعي بن حراش، حدثه أن حذيفة رضي الله عنه، حدثه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تلقت الملائكة روح رجل ممن كان قبلكم، قالوا: أعملت من الخير شيئا؟ قال: كنت آمر فتياني أن ينظروا ويتجاوزوا عن الموسر، قال: قال: فتجاوزوا عنه"، قال أبو عبد الله: وقال أبو مالك، عن ربعي: "كنت أيسر على الموسر، وأنظر المعسر"، وتابعه شعبة، عن عبد الملك، عن ربعي، وقال أبو عوانة: عن عبد الملك، عن ربعي: "أنظر الموسر، وأتجاوز عن المعسر"، وقال نعيم بن أبي هند، عن ربعي: "فأقبل من الموسر، وأتجاوز عن المعسر".

[2391، 3451 - مسلم: 1560 - فتح: 4/ 307]

(أحمد بن يونس) نسبة إلى جده، وإلا فهو أحمد بن عبد الله

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٥٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٥٠٤