تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 4 - باب ما يتنزه من الشبهات

(باب: ما يتنزه من الشبهات) أي: عنه، وفي نسخة: "ما يكره من الشبهات" بمعنى: المشتبهات؛ أي: من تناولها.

2055 - حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن منصور، عن طلحة، عن أنس رضي الله عنه، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم، بتمرة مسقوطة فقال: "لولا أن تكون من صدقة لأكلتها"، وقال همام، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "أجد تمرة ساقطة على فراشي".

[2431، 2432 - مسلم: 1071 - فتح: 4/ 293]

وقال همام، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "أجد تمرة ساقطة على فراشي".

[2432 - مسلم: 1070 - فتح: 4/ 213]

(قبيصة) أي: ابن عتبة السوائي. (سفيان) أي: الثوري. (عن منصور) أي: ابن المعتمر. (عن طلحة) أي: ابن مصرف اليامي.

(مسقطة) بضم الميم وفتح القاف، وفي نسخة: "مسقوطة" بمعنى: ساقطة، كما في قوله تعالى: ﴿إنه كان وعده مأتيا﴾ [مريم: 61] أي: آتيا. (صدقة) في نسخة: "من صدقة". (لأكلتها) ترك أكلها؛ تنزها لأجل الشبهة.

(همام) أي: ابن منبه.

(أجد تمرة ساقطة على فراشي) تمامه: "فأرفعها لآكلها، ثم أخشى أن تكون صدقة فألقيها" (¬1).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٤٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٤٨٩