# أتدرون؟ ". (فقيل: نعم هي الشملة) ويقال: إنها كساء مربع.
(منسوج) في نسخة: "منسوجة" (في حاشيتها) أي: منسوخة فيها حاشيتها فهو مقولب.
(محتاجا) حال، وفي نسخة: "محتاج" خبر مبتدإ محذوف والجملة: حال. (فقال رجل) هو عبد الرحمن بن عوف.
(علمت) في نسخة: "عرفت" ومر شرح الحديث في باب: من استعد الكفن: من كتاب: الجنائز (¬1).
AUTO 32 - باب النجار
(باب: النجار) في نسخة: "باب: النجارة".
2094 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز، عن أبي حازم، قال: أتى رجال إلى سهل بن سعد يسألونه عن المنبر، فقال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فلانة، امرأة قد سماها سهل: "أن مري غلامك النجار، يعمل لي أعوادا، أجلس عليهن إذا كلمت الناس"، فأمرته يعملها من طرفاء الغابة، ثم جاء بها، فأرسلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بها، فأمر بها فوضعت، فجلس عليه.
[انظر: 377 - مسلم: 544 - فتح: 4/ 319]
(عبد العزيز) أي: ابن أبي حازم.
(إلى) ساقط من نسخة. (غلامك) اسمه: باقوم بميم، أو باقول بلام، أو قبيصة، أو ميمون، أو مينا، أو إبراهيم، أو كلاب، أو تميم الداري. أقوال أشهرها الأول. (يعمل لي أعوادا أجلس عليهن) برفع الفعلين، وفي نسخة بجزمهما؛ جواب الأمر.