# وبين مكة ثلاثة أميال (¬1).
(فأعطاه) فيه التفات، إذ القياس فأعطاني. (فابتعت) أي: اشتريت. (به) أي: الدرع؛ أي: بثمنه. (مخرفا) بفتح الميم والراء، أي: بستانا. (لأول مال) في نسخة: "أو مال". (تأثلته) بمثلثة قبل اللام؛ أي: اتخذته أصلا لمالي.
AUTO 38 - باب في العطار وبيع المسك
(باب: في العطار وبيع المسك) أي: بيان ما جاء فيهما، وقصد بالثاني الرد على من كره بيع المسك؛ لأن أصله دم.
2101 - حدثني موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد الواحد، حدثنا أبو بردة بن عبد الله قال: سمعت أبا بردة بن أبي موسى، عن أبيه رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مثل الجليس الصالح والجليس السوء، كمثل صاحب المسك وكير الحداد، لا يعدمك من صاحب المسك إما تشتريه، أو تجد ريحه، وكير الحداد يحرق بدنك، أو ثوبك، أو تجد منه ريحا خبيثة".
(حدثني) في نسخة: "حدثنا". (عبد الواحد) أي: ابن زياد. (أبو بردة) [هو يزيد. (أبا بردة)] (¬2) هو عامر.
(وكير الحداد) الكير: البناء الذي يركب عليه الزقال في ينفخ فيه، ويطلق عليه الزق مجازا للمجاورة، وقيل: الكير: هو الزق نفسه، والبناء اسمه: الكور كما مر. (لا يعدمك) بفتح التحتية والدال من العدم، وبالضم والكسر: من الإعدام أي: لا يعدمك أحد الأمرين المذكورين في قوله: (إما .. إلى آخره). (بدنك) في نسخة: "بيتك".