تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# باب: إخراج اليهود من جزيرة العرب، آخر كتاب الجهاد بلفظ: بينما نحن في المسجد، خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "انطلقوا إلى يهود" فخرجت حتى جئنا بيت المدارس فقال: "أسلموا تسلموا، واعملوا أن الأرض لله ولرسوله، وإني أريد أن أجليكم من هذه الأرض، فمن يجد منكم بماله شيئا فليبعه، وإلا فاعلموا أن الأرض لله ورسوله" (¬1) ولم يذكر في الحديث ما يطابق الترجمة ببيع الأرضين، وكأنه أخذها من عموم قوله في الحديث المذكور: "فمن يجد منكم بماله شيئا فليبعه" إذ المال يعم الأرض، مع أن هذا الباب ساقط من نسخة.

AUTO 108 - باب بيع العبيد والحيوان بالحيوان نسيئة

واشترى ابن عمر راحلة بأربعة أبعرة مضمونة عليه، يوفيها صاحبها بالربذة وقال ابن عباس "قد يكون البعير خيرا من البعيرين" واشترى رافع بن خديج بعيرا ببعيرين فأعطاه أحدهما، وقال: "آتيك بالآخر غدا رهوا إن شاء الله" وقال ابن المسيب: "لا ربا في الحيوان: البعير بالبعيرين، والشاة بالشاتين إلى أجل " وقال ابن سيرين: "لا بأس بعير ببعيرين نسيئة".

(باب: بيع العبيد) أي: بالعبيد، وفي نسخة: "بيع العبد". (والحيوان بالحيوان) عطفه على ما قبله؛ من عطف العام على الخاص. (نسيئة) راجع إلى المتعاطفين.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٦٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٦٣٠