تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# كتاب العلم (¬1).

2121 - حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا زهير، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه: دعا رجل بالبقيع يا أبا القاسم، فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: لم أعنك قال: "سموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي". 3/ 87 [انظر: 2120 - مسلم: 2131 - فتح: 4/ 339]

(زهير) أي: ابن معاوية.

(بالبقيع) أي: بالسوق الذي كان به. (لم أعنك) أي: لم أقصدك (سموا) إلى آخره، مر بيانه.

2122 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبي هريرة الدوسي رضي الله عنه، قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم في طائفة النهار، لا يكلمني ولا أكلمه، حتى أتى سوق بني قينقاع، فجلس بفناء بيت فاطمة، فقال "أثم لكع، أثم لكع" فحبسته شيئا، فظننت أنها تلبسه سخابا، أو تغسله، فجاء يشتد حتى عانقه، وقبله وقال: "اللهم أحببه وأحب من يحبه"، قال سفيان: قال عبيد الله: أخبرني أنه رأى نافع بن جبير، أوتر بركعة".

[5884 - سلم 2421 - فتح: / 339]

(سفيان) أي: ابن عيينة. (ابن أبي يزيد) ساقط من نسخة.

(الدوسي) بفتح المهملة: نسبة إلى دوس: قبيلة من الأزد.

(في طائفة النهار) أي: في قطعة منه، وفي نسخة: "في صائفة النهار" بالصاد، أي: في حره، يقال: يوم صائف أي: حار. (بفناء بيت فاطمة) بكسر الفاء والمد، أي: بموضع متسع أمام بيتها. (أثم) بفتح الهمزة والمثلثة. (لكع) بضم اللام وفتح الكاف غير منون؛ للعدل

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٥٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٥٤٥