(آخر البقرة) هو قوله: ﴿الذين يأكلون الربا﴾ إلى قوله: ﴿(ولا يظلمون﴾ ومر الحديث في أبواب: المساجد من كتاب: الصلاة (¬1).
2085 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا أبو رجاء، عن سمرة بن جندب رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "رأيت الليلة رجلين أتياني، فأخرجاني إلى أرض مقدسة، فانطلقنا حتى أتينا على نهر من دم فيه رجل قائم وعلى وسط النهر رجل بين يديه حجارة، فأقبل الرجل الذي في النهر، فإذا أراد الرجل أن يخرج رمى الرجل بحجر في فيه، فرده حيث كان، فجعل كلما جاء ليخرج رمى في فيه بحجر، فيرجع كما كان، فقلت ما هذا؟ فقال: الذي رأيته في النهر آكل الربا".
[انظر: 845 - مسلم: 2275 - فتح: 4/ 313]
(أبو رجاء) هو عمران العطاردي.
(رأيت) في نسخة: "أريت" بضم الهمزة. (رجلين) هما جبرائيل وميكائيل. (على نهر) بفتح الهاء وسكونها. (وعلى وسط النهر) في نسخة: "على وسط النهر" بلا واو فعليها الظرف متعلق بقائم، وعلى الأول متعلق بمحذوف هو خبر مبتدإ محذوف؛ أي: وهو كائن على وسط النهر، والجملة حالية، ولا يجوز أن يكون خبرا مقدما على المبتدإ بعدها، وهو (رجل بين يديه حجارة) لمخالفة ذلك سائر الروايات؛ لأن الذي بين يديه حجارة هو على شط النهر لا على وسطه، كما مر في آخر الجنائز (¬2) لا سيما، وفي نسخة: "وفي رجل بين يديه حجارة" بالواو، ولا يفصل بين المبتدإ والخبر، فخبر هذا