تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# فقال: أخي، وابن وليدة أبي، ولد على فراشه، فتساوقا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال سعد: يا رسول الله، ابن أخي كان قد عهد إلي فيه، فقال عبد بن زمعة: أخي، وابن وليدة أبي، ولد على فراشه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "هو لك يا عبد بن زمعة"، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الولد للفراش وللعاهر الحجر" ثم قال لسودة بنت زمعة - زوج النبي صلى الله عليه وسلم -: "احتجبي منه" لما رأى من شبهه بعتبة فما رآها حتى لقي الله.

[2218، 2421، 2533، 2745، 4303، 6749، 6765، 6817، 7182 - مسلم: 1457 - فتح: 4/ 292]

(عهد) أي: أوصى. (أن ابن وليدة زمعة) أي: ابن قيس العامري، واسم أبنها: عبد الرحمن، و (زمعة) بفتح الزاي وسكون الميم وفتحها، ووليدة: أمته. (فاقبضه) بهمزة وصل وكسر الموحدة.

(أخذه سعد بن أبي وقاص) وقوله: (أن ابن وليدة زمعة) إلى هنا ساقط من نسخة. (قد عهد إلي فيه) أي: أن أستلحقه ولفظ: (قد) ساقط من نسخة. (فتساوقا) أي: فتتابعا.

(فقال رسول الله) في نسخة: "فقال النبي". (هو لك) أي: أخوك (يا عبد بن زمعة) بضم الدال على الأصل، ونصب نون ابن، وفي نسخة: بفتحهما. (الولد) تابع (للفراش) أي: لصاحبه، وفراش الزوجة يثبت بالعقد عليها مع إمكان وطئها، وفي الأمة لا يثبت إلا بوطئها. (وللعاهر) أي: الزاني. (الحجر) أي: الخيبة، وقيل: هو على ظاهره: أي: الرجم بالحجارة، ورد بأن الرجم خاص بالمحصن، وبأنه لا يلزم من الرجم نفي الولد الذي الكلام فيه. (احتجبي منه) أي: من ابن زمعة، أمرها بذلك؛ احتياطا، وإلا فهو في ظاهر الشرع أخوها، قيل: ولأن للزوج أن يأمر زوجته بالاحتجاب من أقاربها.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٤٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٤٨٧