تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(قينقاع) (¬1) بتثليث نونه، غير مصروف على إرادة القبيلة، ومصروف على إرادة الحي.

(ثم تابع الغدو) بلفظ المصدر، وفي نسخة: "تابع الغد" أي: ضد الأمس، والمعنى: ذهب في اليوم الثاني وهكذا إلى سوق قينقاع. (امرأة من الأنصار) هي ابنة أبي الحيسر أنس بن رافع. (كم سقت؟) أي: كم أعطيتها مهرا. (زنة نواة) أي: خمسة دراهم. (أو نواة من ذهب) [شك من الراوي، وفي نسخة: "أو نواة ذهب] (¬2) (أولم) أي: اتخذ وليمة، وهي الطعام للعرس، والأمر فيه للندب، وقيل: للوجوب.

(ولو بشاة) أي: مع القدرة عليها، وإلا فقد أولم - صلى الله عليه وسلم - على بعض نسائه بمدين من شعير (¬3) وعلى صفية بتمر وسمن وأقط (¬4).

2049 - حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا حميد، عن أنس رضي الله عنه، قال: قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة فآخى النبي صلى الله عليه وسلم، بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، وكان سعد ذا غنى، فقال لعبد الرحمن: أقاسمك مالي نصفين وأزوجك،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٤٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٤٨٢