تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أو حال من الضمير في (كنت) ولا ينافي جعله حالا كونه مضارعا مستقبلا؛ لأن المضارع يكون لحكاية الحال الماضية، وأصله: أوعى حذفت الواو [منه تبعا ليعي؛ إذ أصله: يوعي حذفت الواو] (¬1) منه؛ لوقوعها بين ياء وكسرة. (نمرة) أي: كساء ملونا، كأنه مأخوذ من النمر؛ لما فيه من سواد وبياض.

2048 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جده، قال: قال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: لما قدمنا المدينة آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بيني وبين سعد بن الربيع، فقال سعد بن الربيع: إني أكثر الأنصار مالا، فأقسم لك نصف مالي، وانظر أي زوجتي هويت نزلت لك عنها، فإذا حلت، تزوجتها، قال: فقال له عبد الرحمن: لا حاجة لي في ذلك هل من سوق فيه تجارة؟ قال: سوق قينقاع، قال: فغدا إليه عبد الرحمن، فأتى بأقط وسمن، قال: ثم تابع الغدو، فما لبث أن جاء عبد الرحمن عليه أثر صفرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تزوجت؟ "، قال: نعم، قال: "ومن؟ "، قال: امرأة من الأنصار، قال: "كم سقت؟ "، قال: زنة نواة من ذهب - أو نواة من ذهب -، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "أولم ولو بشاة".

[3780 فتح: 4/ 288]

(عن جده) هو إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.

(وانظر) في نسخة: "فانظر" بالفاء. (أي زوجتي) بحذف التاء من (أي)؛ لأنها إذا أضيفت إلى مؤنث يجوز تذكيرها وتأنيثها، يقال: أي امرأة، وأية امرأة. (هويت) بكسر الواو؛ أي: أحببت نكاحها. (نزلت لك عنها) أي: طلقتها. (فإذا حلت) أي: انقضت عدتها. (فقال عبد الرحمن) في نسخة: "فقال له عبد الرحمن". (هل من سوق فيه تجارة) السوق يذكر ويؤنث.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٤٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٤٨١