تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# طوافه بها حتى رجع من عرفة، وأمر أصحابه أن يطوفوا بالبيت وبين الصفا والمروة، ثم يقصروا من رءوسهم، ثم يحلوا وذلك لمن لم يكن معه بدنة قلدها ومن كانت معه امرأته فهي له حلال والطيب والثياب".

[1625، 1731 - فتح: 3/ 405]

(كريب) هو مولى ابن عباس (بعد ما ترجل) بجيم مشددة أي: سرح شعره. (وادهن) أي: استعمل الدهن وأصله: اتدهن قلبت التاء دالا، وأدغمت في الأخرى (¬1). (إلا المزعفرة) بالنصب على الاستثناء، وبالجر على حذف الجار أي: إلا عن المزعفرة.

(التي تردع) بفتح الفوقية، والدال المهملة، وضم الفوقية، وكسر الدال، والعين فيهما مهملة ومعجمة أي: التي أكثر فيها الزعفران حتى تنفضه على لابسها، وضمن (تردع) معنى تنفض فعداه بعلي (¬2) في قوله. (على الجلد) أي: تنفض أثرها عليه.

(وقلد بدنته) أي بنعلين؛ للإشعار بأنها هدي، قال الأزهري: البدنة تكون من الإبل والبقر والغنم (¬3). وقال النووي (¬4): هو البعير ذكرا كان، أو أنثى بشرط أن يكون في سن الأضحية، وهي التي استكملت خمس سنين وفي نسخة: "بدنة" بضم الموحدة وسكون الدال بلفظ الجمع (وذلك) أي: ما ذكر من الركوب والاستواء على البيداء والإهلال والتقليد. الخمس بقين من ذي القعدة) بفتح قاف القعدة

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٣٧