تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الزحمة. (فيقفون بالمزدلفة) أي: عند المشعر، أو عند غيره منها. (ويدعون) أي: بها. (ويقدم) بالبناء للفاعل، أو للمفعول مع تشديد الدال فيهما. (إذا غاب القمر) أي: عند أوائل الثلث الأخير من الليل فهو بيان للمراد بقوله: (بليل).

1676 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، قال سالم: وكان عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يقدم ضعفة أهله، فيقفون عند المشعر الحرام بالمزدلفة بليل فيذكرون الله ما بدا لهم، ثم يرجعون قبل أن يقف الإمام وقبل أن يدفع، فمنهم من يقدم منى لصلاة الفجر، ومنهم من يقدم بعد ذلك، فإذا قدموا رموا الجمرة وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول: "أرخص في أولئك رسول الله صلى الله عليه وسلم".

[مسلم: 1295 - فتح: 3/ 526]

(عن يونس) أي: ابن يزيد الأيلي. (قال سالم) أي: ابن عبد الله بن عمر.

(عند المشعر الحرام) بفتح الميم، ويجوز كسرها، وهو كما قال النووي كابن الصلاح: جبل صغير بآخر المزدلفة يقال له قزح، وسمي مشعرا لأنه معلم للعبادة، وحراما لأنه مما يحرم فيه الصيد وغيره (¬1).

(ما بدا) بلا همز أي: ما ظهر. (لهم) في خواطرهم وأرادوه.

(ثم يرجعون) أي: إلى منى. (قبل أن يقف الإمام) أي: بالمشعر الحرام، أو بالمزدلفة، وفي نسخة: "ثم يرجعون ما بدا لهم قبل أن يقف الإمام" (وقبل أن يدفع) أي: إلى منى. (من يقدم) بفتح التحتية والمهملة وسكون القاف بينهما.

(رموا الجمرة) أي: الكبرى وهي جمرة العقبة. (أرخص) في

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ١٦٠