# إسوة حسنة) [الأحزاب: 21].
[انظر: 395 - مسلم: 1234 - فتح: 3/ 503]
(عن ابن جريج) هو عبد الملك بن عبد العزيز. (ثم تلا) أي: ابن عمر.
1648 - حدثنا أحمد بن محمد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا عاصم قال: قلت لأنس بن مالك رضي الله عنه أكنتم تكرهون السعي بين الصفا والمروة قال: "نعم لأنها كانت من شعائر الجاهلية حتى أنزل الله": ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما﴾ [البقرة: 158] [4496 - مسلم: 1278 - فتح: 3/ 502]
(أحمد بن محمد) أي: المعروف بابن شبويه. (عبد الله) أي: ابن المبارك. (عاصم) أي: ابن سليمان الأحول.
(قال) في نسخة: "فقال". (لأنها كانت) أنث الضمير مع عوده إلي السعي باعتبار أنه سبع مرات. (من شعائر الجاهلية) أي: من العلامات التي كانوا يتعبدون بهما.
1649 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "إنما سعى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت وبين الصفا والمروة، ليري المشركين قوته" زاد الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا عمرو، سمعت عطاء، عن ابن عباس مثله.
[انظر: 1602 - مسلم: 1266 - فتح: 3/ 502]
(سفيان) أي: ابن عيينة. (عن عمرو) أي: "ابن دينار" كما في نسخة. (ليري) بضم الياء وكسر الراء. (زاد الحميدي) هو أبو بكر عبد الله بن الزبير شيخ البخاري (حدثنا) إلي آخره، أي: زاد (حدثنا) و (سمعت) بدل العنعنة؛ ليفيد القوة وارتفاع الخلاف في عنعنة سفيان؛ لأنه كان من المدلسين.