تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# أفعل كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم (لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة) " ثم قال: "أشهدكم أني قد أوجبت مع عمرتي حجا"، قال: ثم قدم، فطاف لهما طوافا واحدا.

[1640، 1693، 1708، 1729، 1806، 1807، 1808، 1810، 1812، 1813، 4183، 4184، 4185 - مسلم: 1230 - فتح: 3/ 494]

(عن أيوب) أي: السختياني.

(وظهره) أي: مركوبه من الإبل، والضمير لابن عمر. (لا آمن) بالمد، أي: أخاف، وفي نسخة: "لا إيمن" بكسر الهمزة وفتحها، وكسرها لغة تميم، فإنهم يكسرونها في مستقبل ماضيه على فعل بالكسر. (أن يكون العام بين الناس قتال) بنصب (العام) على الظرفية و (قتال) اسم كان، أو فاعلها، وكان على الأول ناقصة، وعلى الثاني تامة.

(فلو أقمت) أي: في هذا العام، وتركت الحج فيه لكان خيرا؛ لعدم الأمن؛ فجواب (لو) محذوف، ويجوز أن تكون للتمني فلا جواب لها. (فقال) أي: عبد الله بن عمر لابنه عبيد الله. (قد خرج رسول الله) أي: للعمرة. (فإن حيل) في نسخة: "فإن يحل" بالبناء للمفعول فيهما، لكن الأول ماض والثاني مضارع. (أفعل) جواب الشرط مجزوم، أو مرفوع على الأول، ومجزوم على الثاني. (أشهدكم) إلى آخره مقول ابن عمر، ولم يكتف بالنية، بل أراد إعلام من يريد الاقتداء به.

1640 - حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن نافع، أن ابن عمر رضي الله عنهما أراد الحج عام نزل الحجاج بابن الزبير، فقيل له: إن الناس كائن بينهم قتال، وإنا نخاف أن يصدوك، فقال: (لقد كان لكم في رسول الله إسوة حسنة) إذا " أصنع كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إني أشهدكم أني قد أوجبت عمرة، ثم خرج، حتى إذا كان بظاهر البيداء، قال: ما شأن الحج والعمرة إلا واحد، أشهدكم أني قد أوجبت حجا مع عمرتي، وأهدى هديا اشتراه بقديد، ولم يزد على ذلك، فلم ينحر،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ١٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ١٢٤