تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عليه، وفي نسخة: "مع ابن الزبير" أي: مع أخي عبد الله بن الزبير. قال القاضي عياض: وهو تصحيف (¬1). (يفعلونه) أي: البدء بالطواف (أمي) هي أسماء بنت أبي بكر. (وأختها) أي: عائشة. (فلما مسحوا الركن) أي: وأتموا طوافهم وسعيهم وحلقهم. (حلوا) أي: صاروا حلالا، واستشكل طواف عائشة في تلك الحجة بأنها طافت حائضا فيمتنع طوافها، وأجيب: بأنه محمول على أنها كانت في حجة أخرى بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -.

1616 - حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا أبو ضمرة أنس، حدثنا موسى بن عقبة، عن نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا طاف في الحج أو العمرة، أول ما يقدم سعى ثلاثة أطواف، ومشى أربعة، ثم سجد سجدتين، ثم يطوف بين الصفا والمروة".

[انظر: 1603 - مسلم: 1621 - فتح: 3/ 477]

(أبو ضمرة أنس) هو ابن عياض (سعى) أي رمل. (ثم سجد سجدتين) أي: ركعتين للطواف، من باب إطلاق الجزء على الكل.

1617 - حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا أنس بن عياض، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا طاف بالبيت الطواف الأول، يخب ثلاثة أطواف، ويمشي أربعة، وأنه كان يسعى بطن المسيل، إذا طاف بين الصفا والمروة".

[انظر: 1603 - مسلم: 1261 - فتح 3/ 477]

(عن عبيد الله) أي: ابن عمر [ابن حفص] (¬2). (الطواف الأول) أراد: الطواف الذي يعقبه سعي؛ ليخرج طواف الوداع. (يخب) بضم المعجمة، أي: يرمل (كان يسعى) أي: يعدو (بطن المسيل) بالنصب

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ١٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ١٠٥