أبو عبد الله محمد بن الحسين بن عبيد الله العلوى الحسينى، نقيب العلويين، تولى الخطابة والقضاء بدمشق، (توفى سنة 408/ 1017)، كان له ديوان شعر (انظر: المحمدون من الشعراء، للقفطى 261260، الوافى بالوفيات، للصفدى 3/ 7، معجم المؤلفين، لكحالة 9/ 244).
ب سيف الدولة، وشعراؤه
سيف الدولة
هو أبو الحسن على بن عبد الله بن حمدان، (المتوفى سنة 356/ 976)، أمير بنى حمدان فى حلب، ومشجع العلوم والآداب والفنون (انظر: دائرة المعارف الإسلامية، طبعة أولى 4/ 7978:
.:، 9787.،،، 4391.
ويقال: إنه كان على معرفة جيدة بالشعر العربى، وإنه هو نفسه كان شاعرا موهوبا.
بقيت له أبيات فى يتيمة الدهر 1/ 4643، عنوان المرقصات، لابن سعيد 4140، نهاية الأرب، للنويرى 2/ 59، الدر الفريد 1/ 2/ ص 168، 2/ الورقة 53ب، 59ب، 143ب، 152أ، 155أ، 293أ، 365أ، وانظر أيضا:
443.
ووردت قطع لأقاربه المطبوعين على الشعر، فى: اليتيمة 1/ 108104.
أبو فراس الحمدانى
هو الحارث بن أبى العلاء سعيد بن حمدان التغلبى، ولد سنة 320/ 932، ومات عنه أبوه وعمره ثلاث سنوات انتقلت به أمه، وكانت رومية (من اليونان) إلى حلب، بعد أن استولى عليها ابن عمه سيف الدولة، فى سنة 333/ 944/، وتلقى أبو فراس تعليما لائقا فى كنف سيف الدولة، الذى ولاه منبج، فى عام 336/ 947، ليضبط البوادى المحيطة، وكان له، باعتباره خصما للمتنبى، يد فى فراره من حلب، سنة 346/ 957، وصحب أبو فراس سيف الدولة فى حملاته على الروم، فوقع أسيرا، سنة 348/ 959، وأتى به إلى خرشنة على نهر الفرات، أما مدة أسره الثانى
فقضاها فى القسطنطينية، من سنة 351/ 962، إلى سنة 355/ 966، حيث نظم «رومياته» الشهيرة، التى يصف فيها أسره، ويتشكاه، وبعد إطلاق سراحه تولى حمص زمنا يسيرا، ولما مات سيف الدولة (سنة 356/ 967) سعى، فى ثورة على ابنه أبى المعالى سعد الدولة، إلى أن يستقل بأمره، فقبض عليه، وقتل فى سنة 357/ 968.