تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إنه كان شاعرا حسنا، رثاه أبو نواس بقصيدة.

أمصادر ترجمته:

الورقة، لابن الجراح 6765، البيان والتبيين، للجاحظ 1/ 252، عيون الأخبار، لابن قتيبة 1/ 71، الموشح، للمرزبانى 118، الفهرست، لابن النديم 44، ذيل سمط اللآلى 32، إرشاد الأريب، لياقوت 2/ 239.

، 731

ب آثاره:

قيل: إن مجموعة من شعره كانت فى 30ورقة (انظر: الفهرست، لابن النديم، طهران، ص 188).

محمد بن يسير الرّياشى

كثيرا ما يكتب اسم أبيه «بشيرا»، خلطا بينه وبين الشاعر الأموى محمد بن بشير الخارجىّ (انظر: هلموت ريتر، فى: 9/ 6591/ 651)، ولد أبو جعفر محمد بن يسير الرياشى، مولى لبنى رياش، حوالى منتصف القرن الثانى / الثامن فى البصرة، وقيل إنه لزم البصرة طوال عمره، وكان صاحب شراب ومسامرة، فاتصل ببعض أعيان المجتمع البصرى، وتشيد المصادر بعلمه ومعرفته، إلا أنه عوتب على حضوره المجالس فى المسجد بغير ورق ومحبرة، خلافا للعادة الجارية (انظر الأغانى 14/ 47)، ويحتمل أنه توفى فى الربع الأول من القرن الثالث / التاسع / يعدّ من المقلّين بين الشعراء المحدثين، وامتاز بنبوغه فى الهجاء (انظر: الأغانى 14/ 17)، وكان ابن المعتز (طبقات الشعراء، طبعة أولى 133، طبعة ثانية 283) يرى براعته فى وصف الحيوان، وتنبغى أيضا الإشارة إلى قصيدته التى وصف فيها قيمة الكتب (انظر: الحيوان، للجاحظ 1/ 9694).

أمصادر ترجمته:

الشعر والشعراء، لابن قتيبة 561560، طبقات الشعراء، لابن المعتزط. أولى 133132،

ط. ثانية 283280، معجم الشعراء، للمرزبانى 418، الموشح، للمرزبانى 299، الورقة، لابن الجراح 112، سمط اللآلىء، للبكرى 104، الوافى بالوفيات، للصفدى 2/ 254252.

تاريخ التراث العربي · الصفحة ١٩٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ١٩٦٠